مقدمة سلسلة الأبحاث: استخدام الإسلام


 


                  مقدمة سلسلة الأبحاث: استخدام الإسلام          

 

تحقيق بحثي علمي في توظيف الدين و بالاخص الاسلام كأداة جيوسياسية

 

مقدمة: الإسلام بين التطهير والتوظيف

هذه ليست مجرد مقالات متفرقة… بل ملف إستقصائي – بحثي، يمتد على عشرات الأبحاث الموثقة، يتناول كيف جرى تحويل الإسلام من رسالةٍ روحية خالدة إلى أداةٍ سياسية خطرة تُستَخدم في صراعات الأنظمة الإقليمية والقوى العالمية "العدو اليهودي" .

إنها موسوعة تحليلية تكشف، بالأسماء والوثائق، كيف تناوبت أنظمة عربية وإسلامية (السعودية، إيران، مصر، سوريا، الإمارات وغيرها) أنظمةٌ ترفع شعارات "نصرة المستضعفين"، بينما تتقن صناعة "المسرحيات الأمنية" وتُمارس تضليلاً دينياً ووطنياً مُمنهجاً.

و معها قوى عالمية (أمريكا، أوروبا و حكامهما "اليهود")، على تطويع الإسلام في خدمة مشاريعها. لكن أخطر اللاعبين يظلّ العدو اليهودي، الذي يتقن فنّ تحويل المسلمين أنفسهم إلى وقودٍ لمعاركه و أداةٍ لتحقيق أهدافه.

 

-وثائق مسرّبة وخيوط خفية

 

في إحدى العمليات الخاصة، جرى إختراق جهاز كمبيوتر لحاخام يهودي، لتظهر بين ملفاته وثيقة مصوّرة صادمة، نُشرت عبر قنوات غير تقليدية بعيداً عن الإعلام الرسمي. في هذا الفيديو، يظهر الحاخام وهو يصرّح بوقاحة مذهلة:

 

"نحن نستخدم الإسلام لتدمير المسيحية… الإسلام هو مكنسة اليهود."

 

مصدر الفيديو:  مقطع فيديو مروّع، يصرّح فيه الحاخام قائلاً:: "نحن نستخدم الإسلام لتدمير المسيحية... الإسلام هو مكنسة اليهود".

 

https://www.facebook.com/61562771597762/videos/987937616813887?idorvanity=1749492385291557

 

لكن هذه الوثيقة ليست سوى قطرة في محيط. فبين أيدينا مئات التسجيلات، الفيديوهات، والمستندات السرية التي تكشف شبكات تجسس دولية تعمل على إعادة تشكيل صورة الإسلام وتوظيفه.

لماذا لا نُنشر كل الوثائق؟

نشر هذه الأدلة محفوف بالمخاطر القصوى لأسباب أمنية صارمة تمنع الكشف الكامل:

 

1.حماية قنوات التسريب وعدم تعريض مصادر المعلومات للاختراق، بما يضمن استمرار تدفق الوثائق.

(ويكيليكس: توقف التسريبات بعد ملاحقة أسانج)

 

2.تصفية المسربين: اغتيال أو اعتقال الناشطين

الحفاظ على حياة المسرّبين، الذين يواجهون خطر التصفية أو الاختطاف أو الاعتقال، كما حدث مع ويكيليكس وإدوارد سنودن… وهما مجرد مثالين على مصير من يجرؤ على فضح الأسرار الكبرى.

(إدوارد سنودن: مطاردة عالمية أدت لجوئه)

 

ملاحظة هامة:

نحن مجموعة اشخاص من عدة دول كشبكةٍ نمتلك قدراتٍ تقنية متقدمة (تجسس و اختراق)، مما يجعل حماية المصادر أولوية قصوى.

 

الشبكة الخفية: آلية التضليل المنهجي:

 

تُنفّذ هذه الشبكات (ذات الارتباط اليهودي) عمليات إرهابية مدروسة تنفيذ عمليات إرهابية عبر وكلاء محليين..

تُنسب الجرائم لاحقاً إلى تنظيمات "غامضة" تُعرّف نفسها كجماعات إسلامية (مثل: تنظيمات وهمية تظهر فجأة).

الهدف:

تشويه الإسلام والمسلمين عالمياً عبر إعلامٍ مُوجَّه.

تقديم اليهود كـ "ضحايا" و"حمائم سلام" في المشهد الدولي!

-النتيجة: إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين، بينما يطلّ هؤلاء اللاعبون الخفيون "اليهود" بوجه "حمائم السلام"، مدّعين أنهم الضحية لا الجلاد تبرير احتلال الأراضي، تمرير قوانين عنصرية، وتفتيت المجتمعات الإسلامية..

 

-السؤال المحوري: من المستفيد؟

اليهود: تُبررون عدوانهم تحت شعار "الدفاع عن النفس".

أنظمة عربية: تستخدم "الإرهاب" ذريعةً لقمع الحريات.

الغرب: يبيع أسلحةً ويُمرر أجنداته تحت غطاء "مكافحة الإرهاب".

الضحية الحقيقية: الإسلام والمسلمون، الذين يُقتلون باسمهم ويُشوَّه دينهم!

 

-تنويه منهجي:

 

عند ذكر "طائفة" أو "سنة" أو "شيعة"، الهدف تحديد جماعة في سياقٍ تاريخي، لا اعترافٌ بالطائفية و لا بالتقسيم.

ذكر "بلد" يعني النظام السياسي، لا الشعب.

الإسلام واحد.. والطائفية مؤامرة!

لغزٌ تاريخي: ما مذهب الرسول والخلفاء؟

كانوا مسلمين فقط! فمن يريد التشبُّه حقاً بالرسول ﷺ والخلفاء الراشدين، يجب أن يكون مسلماً.. لا سنياً ولا شيعياً.

الطائفية صناعةٌ يهودية، كما فعلوا بالمسيحية عبر البدعة البروتستانتية. ورأس الحربة:

 

عبد الله بن سبأ: يهودي دخل الإسلام نفاقاً لتفريق المسلمين. أشعل فتنة الردة، وطعن في الصحابة (أبي بكر، عمر، عائشة).

عبد الرحمن بن ملجم: يهودي يمني، قتل الخليفة علي بن أبي طالب.

شمر بن ذي الجوشن: يهودي من بلاد الرافدين "العراق"، قتل الامام الحسين بن علي.

أبو لؤلؤة المجوسي: يهودي عجمي، قتل الخليفة عمر بن الخطاب.

 

وثيقة تاريخية: الإمام علي بن أبي طالب سمَّى ثلاثةً من أبنائه بأسماء الخلفاء الراشدين: عثمان، أبو بكر، عمر.

 مصدر:

 

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8

 

لكن أئمة الضلال يخفون هذا الحق لاستمرار نار الطائفية!

 

علماء السلطان: أداة التفريق

معظم رجال الدين (سنة وشيعة) انغمسوا في الطائفية:

 

فضائيات سلفية: أجرت استفتاءً مُفبركاً أظهر أن 99% من السنة يرون الشيعة أخطر من اليهود!

تناقض صارخ مع القرآن الكريم: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ. ) [المائدة: 82].

-يوسف القرضاوي: ادَّعى أن "اليهود أقرب للمسلمين من النصارى" – تكذيبٌ صريح للقرآن! مصدر:

 يوسف القرضاوي منكرا القرآن: اليهود أقرب إلينا من المسيحيين

 

https://www.youtube.com/watch?v=lFzGtNFc4SA

 

أئمة شيعة: مثل "أمير القريشي" الذي كفَّر السنة وادَّعى أن "إله السنة غير إله الشيعة"!

 

مصادر:

الشيخ امير القريشي

 

الشيخ امير القريشي: ادعو للكفر برب السنة و نبي السنة و دين السنة و اشرك مع رب السنة اله آخر افضل منه و احسن منه.........دين السنة غير دين الشيعة

 

https://www.youtube.com/watch?v=MOo6wI475Js

 

الشيخ امير القريشي: الطوفان حول الكعبة كالدوران حول غرفة فارغة.

 

https://www.youtube.com/shorts/FfTgFcciNAg

 

الشيخ امير القريشي القران محرف

 

https://www.youtube.com/shorts/CPCO_peFGC0

 

و هنالك آخرون من السنة و الشيعة يكفرون بعضهم.

 

-لماذا نبدأ بإيران؟

الأحداث المتسارعة الأخيرة في إيران استلزمت تقديم هذا البحث أولاً، كجزءٍ من سلسلةٍ تضم عشرات الدراسات الموثقة.

ما الذي يخفيه النظام الإيراني وراء شعارات الإسلاموية؟ ولماذا تُصفّى المعارضة الداخلية "اثنى عشريين" بإسم الدين؟

 

الخاتمة:

في الأجزاء القادمة من السلسلة، سنكشف:

1.كيف تُصنع الجماعات الإرهابية الوهمية؟

2.دور الاستخبارات الغربية في تمويل التطرف.

3.شهادات مسربين من داخل الشبكة٠

-تنبيه:

هذه السلسلة ليست للقراءة السطحية، بل لمن يجرؤ على رؤية ما خلف الستار.

حيث تتضمن هذه السلسلة تحليلات عميقة لدور الاستخبارات في إشعال النزاعات بالوكالة...

 

-الحرب على الوعي

تكشف هذه السلسلة كيف تُحوَّل النصوص الدينية إلى أدوات جيوسياسية، وتُستغل مشاعر المسلمين لخدمة مشاريع عالمية.

السؤال المُلحّ: من يربح هذه اللعبة؟ وكيف يُوقظ المسلمون من سباتهم؟

الإجابة في الأبحاث القادمة.. حيث نكشف المزيد من الخيوط الخفية!

 

ملاحظة تقنية:

أُكتب الأبحاث عبر لوحة مفاتيح عربية افتراضية، وأترجم أحياناً من الإنجليزية – مما قد يسبب أخطاءً إملائية. أعتذر مقدماً.. فالتحديات التقنية لا تُقلل من مصداقية الوثائق!

 

أخوكم: علاء عنبر

مختص في الجيوسياسة الدينية والأمن الاستخباراتي


تعليقات

المشاركات الشائعة