انتهت المسرحية
انتهت المسرحية الحرب الأميركية (اليهودية) الإيرانية ليست أكثر من مسرحية تافهة تُخدع بها العقول الساذجة. على خشبة هذا المسرح، يلعب الفرس دوراً إلى جانب أمريكا، فيما يكتب اليهود السيناريو و الحوار، وتتولى أمريكا الإخراج، و تكون شعوب المنطقة هي الجمهور، إما أن تصفق أو تبكي. أما الأبطال الحقيقيون، فيخرجون من الكواليس بهدوء، ليتقاسموا الغنائم فيما لا يرى أحد. لم تكن هذه الحرب سوى أداة لإسكات الشعب الإيراني، حين خرج في ثورته على نظام الملالي. وكان لا بد من مشهد درامي يوقف الزحف الشعبي. وقد صرّح اليهودي دونالد ترامب، بعد خروج الإيرانيين إلى الشوارع، بأن أميركا هي من حرّضت الشعب الإيراني على النزول. هذا التصريح، بدلاً من أن يكون فضحاً، كان غطاءً جديداً للنظام الإيراني، ليقدّم الثوار كعملاء لأميركا و خونة يجب قمعهم، في لعبة مزدوجة تخدم طرفي الصراع الظاهري. أما الضربات المتبادلة بين الجانبين، فلم تكن سوى إعلامية. لم يُقتل يهودي واحد في هذا الصراع، و هذا السؤال الجوهري يبقى عالقاً: لماذا لم تضرب إيران المفاعل...

.jpg)


.png)