الكَرامَةُ تاجُ الْمَرْأَةِ… وَالْعِفَّةُ سِرُّ احْتِرامِها... لِماذا يُقَدِّرُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ الَّتي تَصُونُ نَفْسَها؟
الكَرامَةُ تاجُ الْمَرْأَةِ… وَالْعِفَّةُ سِرُّ احْتِرامِها... لِماذا يُقَدِّرُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ الَّتي تَصُونُ نَفْسَها؟ الفتاةُ الَّتي تُسَلِّمُ نفسَها بسهولةٍ لأيِّ رَجُلٍ – سواءٌ كان حبيبًا أو خطيبًا – تفقِدُ قيمتَها ومكانتَها في قلبِهِ، ويبهَتُ حضورُها سريعًا، وتُصبِحُ رخيصةً في نظرِ الرَّجلِ والمجتمعِ. أمَّا الفتاةُ الَّتي تَعرِفُ قَدْرَ نفسِها، وتتمسَّكُ بكرامتِها، وتَصونُ شرفَها وعِفَّتَها، ولا تَسمَحُ لأحدٍ بتجاوُزِها قبلَ الزِّواجِ، فإنَّها تزرعُ في قلبِ الرَّجلِ احترامًا عميقًا وإعجابًا أكبرَ. فالرَّجلُ بطبعِهِ يُعجَبُ ويُقَدِّرُ ويُقَدِّسُ المرأةَ الَّتي تُحافِظُ على نفسِها، ولا تَمنَحُ مَشاعرَها، ولا تُسَلِّمُ جسدَها له أو لغيرِهِ، وهذا يُعطِي الرَّجلَ انطباعًا بأنَّها على وعيٍ بالكرامةِ و قيمةِ الذَّاتِ والعِفَّةِ والطَّهارةِ. "الْعِفَّةُ وَالْحُدُودُ… سِرُّ الْمَكانَةِ فِي الْقُلُوبِ" الرَّجُلُ يُقَدِّرُ ما يَصعُبُ الوُصولُ إِلَيْهِ، ويَعْتَزُّ بما يَحتاجُ إِلى جَهْدٍ وصَبْرٍ لِيَحصُلَ عَلَيْهِ. أَمَّا ما يُمْنَحُ دونَ حُدودٍ، فَلا يَدُومُ...

.png)



.png)